محمد بن عزيز السجستاني

465

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

( وصيد ) [ 18 - الكهف : 18 ] : هو فناء البيت / وقيل : عتبة الباب . ( ورقكم ) [ 18 - الكهف : 19 ] : أي فضّتكم . وراءهم ملك [ 18 - الكهف : 79 ] : أي أمامهم « 1 » ، ووراء [ بمعنى خلف وهو ] « 2 » من الأضداد ، « 3 » [ يكون بمعنى خلف ، ويكون بمعنى أمام ، قال أبو عمر « 4 » : فأما قوله عزّ وجل : ويكفرون بما وراءه [ 2 - البقرة : 91 ] : أي بما سواه ] « 3 » . وفدا [ 19 - مريم : 85 ] : ركبانا على الإبل ، واحدهم وافد . ( وسوس [ إليه الشيطان ] « 5 » ) [ 20 - طه : 120 ] : ألقى في نفسه شرّا « 6 » ، يقال لما يقع في النفس من عمل الخير : إلهام [ من اللّه عزّ وجلّ ] « 5 » ، ولما يقع من عمل الشرّ وما لا خير فيه : وسواس ، ولما يقع من الخوف : إيجاس ، « 7 » [ ولما يقع من تقدير نيل الخير : أمل ] « 7 » ولما يقع من التقدير الذي لا على الإنسان ولا له : خاطر . وجبت جنوبها [ 22 - الحج : 36 ] : أي سقطت على جنوبها « 8 » .

--> ( 1 ) الفراء ، معاني القرآن 2 / 157 ، وأبو عبيدة ، المجاز 1 / 412 ، والأصمعي ، الأضداد : 20 . ( 2 ) زيادة من ( ب ) . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 4 ) هو محمد بن عبد الواحد اللغوي الزاهد ، تقدمت ترجمته ص 66 . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) قال ابن فارس : الواو والسين كلمة تدل على صوت غير رفيع ، يقال لإغواء الشيطان ابن آدم وسواس ، قال [ ذو الرمة ] في الصائد . فبات يشئزه ثأد ويسهره * تذاؤب الريح والوسواس والغضب معجم مقاييس اللغة : 6 / 76 . ( 7 - 7 ) زيادة من ( ب ) . ( 8 ) قال مجاهد في تفسيره 2 / 425 : سقطت إلى الأرض . وقال أبو عبيدة في المجاز -